مرحبا، أنا جون غرين،
وهذه سلسلة Crash Course World History، واليوم سنقوم ببعض المقارنة بين الحضارات،
لأولئك منكم الذين يحبون هذه الأمور. ستان، يراودني شعور
بأن لدينا الكثير من مجسمات الكرة الأرضية. هذا أفضل.
اليوم سنتعرف على الفرس الشموليين الفظيعين واليونانيين الطيبين المحبين للديمقراطية. ولكننا بالطبع نعرف هذه القصة مسبقًا،
حيث كانت هناك حروب لم يرتد فيها أحد قميصًا، وكان الجميع ذوي لياقة بدنية جيدة،
والفرس كانوا أشرارًا والإغريق كانوا أخيارًا. وكان سقراط وأفلاطون رائعين
أما الفرس فهم لم يخوضوا حتى في الفلسفة. الغرب هو الأفضل.
الى الامام يا فريقي! في الواقع، كلا. "موسيقى الشارة" دعونا نبدأ بالإمبراطورية الفارسية، والتي أصبحت نموذجًا لجميع الإمبراطوريات
البرية تقريبًا في جميع أنحاء العالم. باستثناء… المغول. الكثير مما نعرفه عن الفرس وإمبراطوريتهم مصدره شخص أجنبيّ كتب عنها، وهو ما بتنا نسميه الآن بالتاريخ،
وكان أحد المؤرخين الحقيقيين هو هيرودوت، والذي تناول الفرس بإسهاب
في كتابه الشهير "الحروب الفارسية". حقيقة أن هيرودوت كان إغريقيًا هو أمر مهم
لأنها المدخل لنا إلى فكرة التحيز التاريخي. سأخوض أكثر في ذلك بعد قليل. السلالة الفارسية الأخمينية…
الأخمنية؟ مهلًا… أخمينية أو أخمنية. كلاهما صحيح؟ لقد أصبت مرتين! تأسست السلالة الفارسية الأخمينية
في 539 قبل الميلاد على يد الملك قورش العظيم. غزا قورش
بمحاربيه الرُحّل معظم بلاد ما بين النهرين، بما في ذلك البابليين،
مُنهيًا بذلك فترة حزينة في التاريخ اليهودي تُسمى المنفى البابلي، وبذلك ضمن قورش
تلقّي المديح الوافر في الكتاب المقدس. ولكن ابنه داريوس الأول، كان أعظم من ذلك،
وبسط السيطرة الفارسية شرقًا إلى موضوع حلقتنا القديمة، وادي السند
وغربًا إلى موضوع حلقتنا الجديدة، مصر وشمالًا إلى موضوع حلقة قادمة
هو الأناضول. بالمناسبة، كان هناك يونانيون في الأناضول
يُدعون اليونانيين الإيونيين والذين ستظهر صلتهم بموضوع الحلقة بعد قليل. حتى لو لم تكن فارسيًا
كانت الإمبراطورية الفارسية واعدة جدًا. أحد أسباب ذلك هو أن حكم الفرس كان ناعمًا، فقد سُمح للممالك المفتوحة بالإبقاء على ملوكها وفئاتها النخبوية طالما تعهدت
بالولاء للملك الفارسي ودفع الضرائب، ولهذا كان الملك الفارسي يُلقّب بملك الملوك. كما أن الضرائب لم تكن باهظة
وقد حسّن الفرس البنية التحتية والطرق وكانت لديهم خدمة بريد على الأحصنة
قال عنها هيرودوت التالي: "لا تردعهم الثلوج ولا المطر
ولا الحرارة ولا الظلمة عن إكمال مسارهم المرسوم بأقصى سرعة". كما تبنّى الفرس مفهوم حرية الأديان.
فهم كانوا يعتنقون الديانة الزرادشتية، والتي يُقال إنها كانت
أولى الديانات التوحيدية في العالم. فالزرادشتية في الحقيقة أول ديانة طرحت
فكرة ازدواجية الخير والشر التي نعرفها جميعًا. كالملائكة والشياطين أو هاري وفولدمورت… ولكن الفرس لم يهمهم كثيرًا
تحويل الناس في الإمبراطورية إلى معتقدهم، كما أن الزرادشتية تُحرّم العبودية، لذا لم يكن في الإمبراطورية الفارسية
وجود للعبودية تقريبًا. آخذين كل شيء بالاعتبار، لو كان المرء
مضطرًا للعيش في القرن الخامس قبل الميلاد لكانت الإمبراطورية الفارسية
على الارجح أفضل مكان للقيام بذلك، ما لم تصدّق مزاعم هيرودوت والإغريق. نحن جميعًا نعرف إنجازات الإغريق:
العمارة والفلسفة والأدب. بل إن كلمة "موسيقى" بحد ذاتها يونانية، شأنها شأن الكثير غيرها في الثقافة المعاصرة.
الشعراء وعلماء الرياضيات الإغريق والمهندسون المعماريون والفلاسفة
أسسوا ثقافة ما زلنا نتماهى معها، وقد قدموا لنا أفكار كثيرة، بدءًا بالديمقراطية
ووصولًا إلى نكات إخراج الريح. كما قدم الإغريق للغرب أول تاريخ مخصص ومنحونا مجموع مفرداتنا اللغوية
الخاصة بالسياسة. كما أنهم نقلوا إلينا تمجيدنا للديمقراطية،
ومصدرها الحكومة التي نصبوها في أثينا. سيد غرين، سيد غرين، سيد غرين.
هل قلت نكات إخراج الريح؟ لم تسأل عن الأعمدة الدوريسية
أو الإيونية أو الكورنثية، ولم تسأل عن كهف أفلاطون.
أنت لا تفكر إلا في الفكاهة القذارة. أحان وقت الخطاب المفتوح؟
أحقًا؟ بهذه السرعة؟ حسن. خطاب مفتوح… ستان! لأريستوفانيس. عزيزي أريستوفانيس
صحيح، علي التحقق من الحجرة السرية. ستان، ما … شكرًا لك يا ستان. انها براز كلب زائف. يا لها من لفتة جميلة! لدي أنباء سارة وأخرى سيئة لك يا أريستوفانيس. بعد 2300 سنة من وفاتك – وهذا هو الخبر السار –
ما تزال مشهورًا إلى حد لا بأس به. إحدى عشرة فقط من مسرحياتك الأربعين وصلتنا،
ولكنك مع ذلك تُلقّب بأبي الكوميديا وهناك باحثون كرسوا حياتهم لدراسة أعمالك. والآن النبأ السيء: بالرغم من أن مسرحياتك
مترجمة ببراعة وأنها طريفة جدًا، إلا أن الطلاب لا يحبون قراءتها في المدارس. فلسان حالهم هو دائمًا،
"لماذا علينا قراءة هذه التفاهة المملة؟" ولا بد أن هذا يثير سخطك لأنك كرّست جزءًا كبيرًا من حياتك المهنية
للسخرية من التفاهات المملة، وتحديدًا من التراجيديا المسرحية. بالإضافة إلى أنك كثيرًا ما
كنت تستخدم برازًا حقيقيًا في نكاتك. مثل عندما جعلت الجوقة في مسرحية
أهل أخارناي يتخيلون شخصية في المسرحية ترمي البراز على شاعر حقيقي لم يعجبك. أنت يا أريستوفانيس
من كتب أن تحت كل حجر يتربص سياسي ومن وصف الثروة بأنها أفضل الآلهة وأنت الذي كتب الحوار التالي: "أريد أن يكون للجميع نصيب في كل شيء
وأن يكون كل شيء مشتركًا. لن يعود هناك أغنياء أو فقراء،
(…) سأبدأ بجعل الأراضي والمال وكل ما هو ملكية خاصة
مشتركًا بين الجميع. (…) ولكن من سيحرث التربة؟ العبيد. فهمت." ومع ذلك يعتبرونك واجبًا منزليًا وعملًا شاقًا!
هذه يا صديقي مأساة حقيقية. ولكن الناحية الإيجابية هي أننا تخلصنا
من العبودية. لم يستغرق ذلك سوى ألفي سنة. مع أطيب التمنيات، جون غرين. عندما نفكر في أوج الثقافة اليونانية القديمة،
والتي يُجسدها معبد البارثينون ومسرحيات إسخيلوس، فإن ما نفكر فيه حقًا
هو أثينا في القرن الرابع قبل الميلاد بُعيد الحروب الفارسية. ولكن أثينا
لم تكن ذروة سنام اليونان القديمة فقد كان الإغريقيون يعيشون في دول مدن
تتألف من المدينة والمنطقة المحيطة بها. كانت العبودية موجودة
في معظم دول المدن هذه بشكل أو بآخر، واقتصرت المواطنة فيها جميعًا
على الذكور. آسف أيتها السيدات. وكل من دول المدن هذه كان يحكمها شكل من أشكال
الحكومات يتراوح من الديمقراطي جدًا، ما لم تكن امرأة أو عبدًا،
وصولًا إلى الديكتاتوري بشكل المطلق. وسكان هذه المدن كانوا يعتبرون أنفسهم
مواطنين يدينون بالولاء لتلك المدن وليس لأي نظام
من شأنه أن يُسمى يومًا باليونان. على الأقل حتى الحروب الفارسية. بين عامي 490 و 480 قبل الميلاد،
شن الفرس حربًا على دول المدن اليونانية، وكانت هذه هي الحرب
التي تخللتها معركة ثيرموبيلاي حيث حارب ثلاثمائة اسبرطي شجاع 5 ملايين
مقاتل فارسي، إذا ما صدقنا رواية هيرودوت، وكذلك معركة ماراثون،
وهو سهل يبعد 26،2 ميلًا عن أثينا. بدأت الحرب كلها لأن أثينا
ساندت الإغريق الأيونيين آنفي الذكر في تمردهم في الأناضول ضد الفرس. أثار هذا سخط الملك الفارسي أحشويروش، فقاد حملتين عسكريتين كبيرتين ضد الأثينيين، فلجأ الأثينيون بدورهم
إلى سائر دول المدن اليونانية الأخرى للمساعدة. وفي أعقاب ذلك النصر اليوناني المشترك،
بدأ الإغريق ينظرون إلى أنفسهم على أنهم إغريق بدلًا من اسبارطيين أو أثينيين أو أيًا كان، ثم اعتُبرت أثينا عاصمة اليونان القديمة
بحكم الأمر الواقع، ومن ثم حظيت بعصر ذهبي،
وهو شيء من ابتكار المؤرخين. ولكن أشياء كثيرة عظيمة حدثت بالفعل خلال
العصر الذهبي، بما في ذلك معبد البارثينون، وهو معبد أصبح كنيسة ثم مسجدًا ثم مستودع أسلحة، إلى أن استقر في نهاية المطاف
على وضعه الحالي كأطلال أثرية. كما كان هناك أيضًا رجالات دولة أمثال بريكليس،
والذي تفاخر في خطاب تأبينه الشهير بديمقراطية أثينا الذهبية بلغة طنانة
شبيهة بلغة سياسيي عصرنا. "إن القوانين تضمن العدالة بالتساوي للجميع
بغض النظر عن اختلافاتهم الخاصة. فإذا كان الرجل قادرًا على خدمة الدولة،
فإن خمول ذكره لن يمنعه عن ذلك". وعند الجمع بين ذلك الخطاب نبيل المشاعر
وبين ما لا يمكن إنكاره من تأثير وجمال تمتع بهما الفن والفلسفة
اللذان أبدِعا في أثينا القديمة، فليس من الصعب
أن نعتبرها أساس الحضارة الغربية. وإذا ما اقتنع المرء بهذا المنطق فلا بد له
من أن يُسر لانتصار الإغريق في الحروب الفارسية. بيد أننا حتى لو تجاهلنا العبودية وأشكال
الظلم الأخرى في المجتمع اليوناني القديم، ستبقى هناك مشكلة ماثلة أمامنا.
هل علي أن أقولها؟ حقًا؟ حسن. مشكلة، هنا في "ريفر سيتي" ومصدرها بيلوبونيز. خطاب تأبين بريكليس ألقِي إبان حرب لاحقة،
ألا وهي الحرب البيلوبونيسية، وهو صراع دام ثلاثين عامًا
بين الأثينيين والاسبرطيين. لم يتبن الاسبرطيون الديمقراطية
وإنما اعتمدوا حكمًا ملكيًا ما كانت لتقوم له قائمة لولا وجود فئة كبيرة
من العبيد الذين عوملوا معاملة وحشية. للتوضيح، لم يكن الهدف الحرب من أن تحمل أثينا
اسبرطة على تبنّي مبادئ الإصلاح الديمقراطي، فنادرًا ما يكون ذلك هو الهدف من الحروب.
بل كانت الموارد والسلطة هي السبب. كما أن الأثينيين لم يكونوا ملائكة، كما يتضح من حوار ميلوس الشهير.
دعونا ننتقل إلى فقاعة التخيل. في إحدى أشهر فقرات كتاب
تاريخ ثيوسيديدز عن الحرب البيلوبونيسية، أبحر الأثينيون إلى جزيرة ميلوس،
وهي مستعمرة اسبرطية، وطالبوا بأن يخضع الميليون إلى حكم الأثينيين. دافع الميليون عن موقفهم بقولهم
إنهم لم يقاتلوا في صف الاسبارطيين يومًا فعليًا وكان لسان حالهم،
"نود أن نتصرف تصرّف دول عدم الانحياز." إلا أنهم بالطبع لم يقولوا ذلك حرفيًا
حيث أنه لم تكن هناك دول عدم انحياز آنذاك. وكان رد الأثينيين على ذلك
في اقتباس مباشر هو الآتي: "القوي يفعل ما بوسعه،
والضعيف يتجشم ما قُدّر له." وغني عن القول
إن ذلك ليس موقفًا ديمقراطيًا أو مستنيرًا. بل إن هذا البيان يُعتبر أحيانًا أول إقرار صريح
بما يسمى نظرية الواقعية في العلاقات الدولية. بالنسبة إلى الواقعيين
فإن التفاعل بين الأمم أو الشعوب أو الثقافات يتمحور حول من يملك القوة، فمن يملكها يمكنه إجبار من يفتقر إليها
على فعل أي شيء تقريبًا. إذن، ماذا فعل الأثينيون
أنصار التقدم بالاستحقاق والديمقراطية عندما طلب الميليين
بأدب عدم المشاركة في القتال؟ قتلوا جميع الرجال الميليين
وسبوا جميع النساء والأطفال. لذا، نعم، قدم سقراط لنا أسلوب الاستفهام
وسوفوكليس أعطانا أوديب، لكن إرث اليونان القديمة مبهم إلى حد كبير، ويزيده إبهامًا أن الفائز النهائي في الحرب
البيلوبونيسية كان الاسبارطيين الديكتاتوريين. شكرًا على هذه المعلومة المحبطة
يا فقاعة التخيل. إليكم سؤال غير بلاغي:
هل كسب الجانب الصحيح الحروب الفارسية؟ معظم طلاب الدراسات القديمة
والمدافعين عن التراث الغربي سيقولون لكم إنه بالطبع ينبغي لنا
أن نكون سعداء لفوز الإغريق، ففوزهم في الحرب الفارسية
استهل ازدهارًا ثقافيًا منحنا العصر الكلاسيكي. وبالإضافة إلى ذلك،
لو أن الفرس فازوا بنظامهم الملكيّ لقتل ذلك الديمقراطية في مهدها
وأعطانا المزيد من حكم الرجل الواحد. وهذا ممكن، ولكن كحجة مضادة لهذا الرأي،
دعونا نأخذ ثلاثة أمور بعين الاعتبار: أولًا، من الجدير بالتذكر أن الحياة
في ظل حكم الفرس كانت جيدة جداً، وإذا ما نظرتم الى الخمسة آلاف
سنة الأخيرة في تاريخ البشرية، فستجدون عدد الإمبراطوريات الناجحة والمستقرة
أكبر بكثير من الديموقراطيات. ثانيًا، لم تكن الحياة
في ظل حكم الأثينيين رائعة، خاصة إذا كنت امرأة أو عبدًا،
كما كانت حكومتهم معروفة بفسادها. وفي نهاية المطاف لم تكن الحكومة الأثينية
تستمد قوتها من مواطنيها، وإنما من الاعتقاد الإمبريالي
بأن القوة هي الحق. صحيح أن أثينا منحتنا سقراط،
ولكن اسمحوا لي أن أذكركم بأنها قتلته أيضًا. أو بالأحرى أجبروه على الانتحار. مت بغيظك يا هيرودوت، لست الوحيد
الذي يستطيع ممارسة التحيز التاريخي. وأخيرًا، في ظل الحكم الفارسي لربما كان الإغريق
سيتجنبون الحرب البيلوبونيسية، والتي انتهى بها المطاف
إلى إضعاف دول المدن اليونانية بشدة، درجة أن والد إسكندر الأكبر
"الذي سنناقشه قريبًا" استطاع غزوها جميعًا، ثم وقعت عدة حروب دامية مع الفرس
وشتى الأحداث المرعبة التي لم يشم الإغريق بعدها رائحة
الديموقراطية مجددًا لمدة ألفي السنين. وهذا كله كان بالإمكان تفاديه لو أنهم
سمحوا لأنفسهم بالتعرض للهزيمة على يد الفرس. وهذا كله يجبرنا على العودة
إلى السؤال الأساسي في التاريخ البشري: ما مغزى الحياة؟
لدي نبأ سار لك يا صديقي. بعد 8 ثوان لن تعود بحاجة
إلى القلق بشأن ذلك السؤال. هل ينبغي لنا أن نحاول السعي لتحقيق
أطول وأصحّ حياة وأكثرها إنتاجية للبشر؟ إذا صحّ ذلك، فمن السهل إقامة الحجة بأن الإغريق
كان ينبغي أن يخسروا الحروب الفارسية. فربما يُفترض عيش الحياة في نصرة مُثل عظيمة
تستحق أن نضحي من أجلها بكل ما نملك. وإذا صحّ ذلك فلربما ما يزال
نور مجد أثينا مُشعًا، وإن كان خافتًا. تلك هي الأسئلة الحقيقية التي علينا أن نستخلص
الإجابة عنها من التاريخ: ما مغزى الحياة؟ وكيف ينبغي لنا أن ننظم أنفسنا
وماذا ينبغي أن نبتغي من هذه الحياة؟ هذه ليست أسئلة هيّنة، ولكننا سنحاول
الإجابة عنها مجددًا في الأسبوع المقبل عندما نتحدث عن بوذا. أراكم آنذاك. Crash Course من إنتاج وإخراج ستان مولر والمشرفة على النص هي دانيكا جونسون
وفريق الرسومات هو Thought Bubble والبرنامج من كتابة مدرّسي لمادة التاريخ
في الثانوية، راؤول ماير، بمساعدة مني. عبارة الأسبوع في الأسبوع الماضي
كانت "Un mot de français". إذا وددتم تخمين عبارة هذا الأسبوع
يمكنكم القيام بذلك في قسم التعليقات، كما يمكنكم طرح الأسئلة
حول فيديو اليوم في قسم التعليقات حيث سيحاول فريقنا من المؤرخين الإجابة عنها. شكرًا على المشاهدة،
ولا تنسوا أن تكونوا رائعين.

Author Since: Mar 11, 2019

  1. Can we get 10 globes on the latest crash course. I think it’s Europe but I don’t know. Why am I even commenting here? Also the Spartans at Thermopylae had about 6,700 friends or about that from other city states.

  2. A lot more stable empires than democracies? This lefty is obviously a hillary supporter. Dictatorial empires are about as stable as an atom bomb. And democracies, well, that one is self evident

  3. love how nearly all these newer comments are about the AP World History exam, any one from Missouri? (I dont want to say a school or area due to privacy reasons).

  4. I know I am EXCEEDINGLY late, coming back to this series since it was first released years ago; but it sucks to me that we talk about equality and treatment if people's in Athens and Persia, but don't mention the most gender egalitarian of the peoples in quite possibly the entire world at the time: The Spartans.
    While they had a duarchy (a two-king system) and did keep an entire underclass of people, the Helots, amongst Spartan citizens, women were treated incredibly equally. Both boys and girls got an education, with women even being expected to be just as physically active as their male counterparts, women could own property (a very big deal in nearly any era of history), when men died their widows, not their sons, inherited their belongings, and when a Spartan woman died her inheritance was split equally among her children – regardless of gender. The other ancient greeks of the time note that Spartan women wielded remarkable wealth and, thusly, power and political influence. Women were even allowed to go out and drive chariots on their own – women in some parts of the world TODAY, up until very recently, still weren't able to drive. When Pyrrus attempted to invade Sparta, Spartan women were the ones who dug the trenches, built the defences, and gathered the equipment so men could fight in the morning fully rested, and they really clearly knew what they were doing militarily, a shocking idea to the world at the time.
    While women couldn't serve in the military or (openly) hold power, this was the society that buried women who died in childbirth with warrior's writes; who when an Athenian asked a Spartan Queen what Spartan women knew that Athenian women didn't, she responded "how to be free". If you were an able-bodied citizen, Sparta was one of the best places to be as a woman for millennia before… And arguably millennia after.

    But then, this is also the society that killed any children born with disabilities. But it does show that in history, nobody is ever just good or evil. Just wish this video had given the Spartans more than a single line about the Helots and Kings when a good amount of the video is discussing how we'd morally judge a society today and the treatment of women in Athens is touched on; especially with how the popular perception of Sparta is that of manly men doing manly things.

  5. Gawd you're hyper — do you ever calm down? Is this how you get millie and hipster audiences? Cannot watch this.

  6. Nobody:

    Not a single soul:

    Not even their mothers:

    The comments: Yooo who cramming for the AP??? Let’s get this! 🔥🔥💯💯💯

  7. I’m nervous about this exam, I’ve had to mow the lawn, go to a wake do a bunch of homework and the exam is in literally 14 hours, good luck for anyone else taking the ap world exam

  8. This channel would be a lot more interesting and useful if this guy's incessant and stupid "shtick" didn't constantly distract you from the content he's trying to explain.

    Dorky academic "witicism," a tiny bit of content, "Hey! Let's go to the thought bubble." Distraction… another dorky academic witicism, "Oh?!? Is it time for the Open Letter?"

    JUST TALK ABOUT HISTORY DOUCHE BAG.

  9. Yes the Persian we’re not monsters, but. I think wiping out an entire race which was what they’re goal was is a form of Genocide. So yes of course 300 had a lot of inaccuracies, that not to say that the Persians were automatically the good guys.

  10. And that Melos fact that you brought up. You were right but you said half of the story, the Athenians ordered an Assault of the people of Melos. But they had another election to dismantle that attack due to they’re harsh punishment. So voting to stop an act seems pretty democratic to me.

  11. Ok clearly the fact that the Persian empire never had slaves is completely bull shut given the fact that they sacked and burned down and inslaved every Greek city state. Now Persians never enslaved Persians, but that’s not to say that they didn’t have slaves of the foreigners

  12. who are the greeks and the persians… im so lost.. plz help ap exam next week and fell asleep through all my classes

  13. Me, most of the time: I love it when John raises thorny questions about the history of Western civilization and criticizes our inherent biases towards the predominant historical narrative!
    Me, as a classics major listening to the end: GODDAMN PERSIA JOHN YOU CAN PRY MY LOVE FOR ANCIENT GREECE FROM MY COLD DEAD HANDS
    But seriously, good episode : )

  14. Я одна пришла сюда, чтобы выучить английский? 😂🙄

  15. So many historical inaccuracies in this video.. Revisionist ancient history at its finest…

    You are just one more Greek hater.. Nothing more nothing less..!

  16. can you have some Flatearth maps included with those globes, for those of us who believe the Earth is flat? it's less biased that way.

  17. Thank God the right side won. A fairer government and a more advanced civilization triumphed which set the basis for Europe to become the most advanced civilization in World history and the one that contributed the most to technologic and scientific progress.

  18. I showed this to my Ancient History class today, and a student asked "What's up with the pineapple?" at 8:50. Another thought it might be a video game reference, but didn't know which. Any ideas? It can't be as simple as something like Fruit Ninja, can it? Please help us, the internets!

  19. Little late but can there be a crash course to Greek mythology. PLEASE. It is literally the most interesting topic ever (to me).
    Sincerely,
    Issa

Related Post