مرحًبا، أنا جون غرين.
أهًلا بكم في سلسلة Crash Course الأدبية. سنتحدث اليوم عن أوديب. كتب ليو تولستوي يوًما ما مقولة مشهورة وهي "أن كل العائلات السعيدة متشابهة، لكن كل عائلة تعيسة
تعيسة بطريقتها الخاصة". وأتمنى ألا تكون هناك عائلة تعيسة
بقدر تعاسة عائلة أوديب. المؤلفون المسرحيون من قدماء الإغريق
يتخصصون في العائلات المضطربة. لديهم مسرحيات عن زوجات قتلن أزواجهن،
وآباء وأمهات قتلوا أبناءهم وأبناء قتلوا آباءهم وأمهاتهم،
وإخوة وأخوات قتلوا بعضهم البعض. وكتبوا أيًضا المسرحيات المأساوية. لكن يصعب تخيل عائلة مضطربة أكثر مأساوية من العائلة الطيبية التي كتب عنها سوفوكليس
في "الملك أوديب". باستثناء عائلة كارداشيان. سيد غرين، سيد غرين، من هي عائلة كارداشيان؟
يبدو اسًما غريًبا هل هو اسم من Star Wars؟ نعم، لم أكن في الماضي
أعرف عن عائلة كارداشيان. حالًيا، الشخص الوحيد الذي تعرفه من عائلة
كارداشيان هو محامي أو جيه سمسون. على أي حال، لا تقلق،
تخيل فقط ضوًءا أخضر على الجانب الآخر للخليج يمثل المجد الذي لن تحققه أبًدا،
هذه هي عائلة كارداشيان. حسًنا إذن،
أوديب هو ملك "طيبة". بعد أن حل لغز السفينكس
وأنقذ المدينة من الدمار. لكن الآن، يدمر الطاعون طيبة وعدة عّرافات ونبوءات تشير إلى أن السبب هو أن قاتل الملك القديم
لايوس يعيش هناك بدون أن ينال عقابه. قرر أوديب التحقيق في جريمة القتل،
فاكتشف أن… مفاجأة كبيرة أنه هو من قتل لايوس وتزوج بملكته جوكاستا. ثم أدرك أن لايوس هو والده
وجوكاستا هي والدته إذن، فقد أنجب أربعة أطفال من والدته
مما حقق نبوءة مسبقة لأن نبوءات أحشاء الطيور لا تخطئ أبًدا. إنها الحبكة المعتادة عن قتل والدك
والزواج بوالدتك بلا قصد. إنها قديمة جًدا. يستطيع فرويد إخباركم بالكثير عنها
في سلسلة Crash Course لعلم النفس. على أي حال، شنقت جوكاستا نفسها،
وأوديب يقتلع عينيه بنفسه بمجوهراتها ثم يذهب إلى المنفى. في مسرحيتين لاحقتين،
يقتل ابناه بعضهما البعض وإحدى بناته تنتحر لذا… كان من الممكن أن تكون حياته أفضل. إذن، لنفهم السياق،
كان المسرح مهًما جًدا لدى الإغريق. فإن كنت مواطًنا رجًلا،
لست امرأة أو عبًدا فقد كان حضور المسرح هو واجبك الوطني. كان أشبه بالانتخاب. باستثناء أنه كان يبدأ
بطقوس تضحية بالحيوانات أي أنه لا يشبه الانتخاب. لكن هذه الفكرة عن الواجب الوطني
مثيرة للاهتمام لأن الكثير من المسرحيات تطرح أسئلة
معقدة جًدا عن السلطة والسيطرة وعن حكمة الحكام. أي أن مؤلفي المسرحيات أخفوا تعليقاتهم بجعل أحداث المسرحيات تدور في حقب سابقة
أسطورية، أو في بلاد أخرى، كما فعل شكسبير. لكن ذلك كان مثيًرا جًدا آنذاك،
وأهم ما في الأمر أن أفضل تلك المسرحيات
ما زالت مشوقة حتى الآن. ثلاثة مؤلفين مسرحيين
يقدم كل منهم أربع مسرحيات دائرة من ثلاث مآٍس مرتبطة ببعضها البعض،
ثم مسرحية لمخلوق الساطير. التي ستكون مضحكة، وتضم عادة
أعضاء ذكرية ضخمة، ونكات عن الفضلات. يشاهد المواطنون المسرحية تلو الأخرى
بينما يحدد الحكام الفائز. أي أنه كان أشبه بمهرجان "صندانس"
أو "كان" ولكن مع تضحيات من الحيوانات ولم تكن هناك صفقات للتوزيع المسرحي بالملايين. لكن كانت هناك أمجاد. للأسف، لدينا جزء بسيط فقط
من هذه المسرحيات اليوم فقد ُفقدت الكثير منها على امتداد
الألف عام ومن بينها التي ُدمرت في حريق مكتبة الإسكندرية. في أيام سوفوكليس، كان طاقم الممثلين
يتألف من ثلاثة ممثلين ذكور يؤدي بعضهم عدة أدوار،
إضافة إلى جوقة. كان المؤلفون المسرحيون هم عادة
من يخرجون ويكتبون الموسيقى ويصممون الديكور وغالًبا ما يكونون أيًضا الممثلين الرئيسيين. لكن يبدو أن سوفوكليس
لم يشارك في مسرحياته قط أظنه كان ممثًلا سيًئا. لكن المنشدين كان يتم اختيارهم عادة
من مواطني أثينا. وكانوا عادة يقومون بدور
البديل للجمهور لتقديم الحكم التقليدية وطرح الأسئلة التي قد يطرحها أحد الجمهور. كان الممثلون يضعون أقنعة
ُتصنع من الكتان والشعر إضافة إلى أردية ضخمة وصنادل بنعل سميك
لتستطيعوا رؤيتهم حتى إن كنتم في المقاعد الرخيصة. إذن، عاش سوفوكليس تقريًبا
طوال القرن الخامس قبل الميلاد وكتب 123 مسرحية، لدينا منها سبع. من يدري ما الأفعال الجنونية
التي قام بها الناس في المسرحيات الأخرى؟ أول شخص قدم نقًدا أدبًيا للدراما الإغريقية
كان خصمي القديم أرسطو. الذي تتذكرون أنه كان مخطًئا في كل شيء. كان هذا الرجل يؤمن بأن الناس ُولدوا
ليكونوا عبيًدا. لكنه كان محًقا نوًعا ما
بشأن الكثير من الأمور المتعلقة بالمسرح. يؤلمني أن أقول هذا، لأني أكرهه فعًلا لكن أرسطو قدم أفكار كثيرة مثيرة للاهتمام
بشأن القصة. فمثًلا، لاحظ أنه في الكثير من القصص يكون للشخصية الرئيسية
حالة إدراك وتراجع. كما أنه مسؤول أيًضا عن الكثير من الأفكار
الكلاسيكية عن التراجيديا والكوميديا وتناسب مسرحية أوديب تعريفه
للتراجيديا بشكل جيد ربما لأنها كانت مسرحيته المفضلة. يعرف أرسطو المأساة على أنها "تقليد عمل جاد وكامل وله أهمية كبيرة". يفترض بالمأساة أيًضا أن تثير الشفقة والخوف. فحين عاد أوديب في نهاية المسرحية وقد وضع قناًعا جديًدا
يبينن عينيه المقتلعتين تشعر بالاستياء لأجله، كما تشعر بالخوف. لكن إليكم الجزء المحير. كتب أرسطو أن المأساة يفترض
أن تصيب شخصية صالحة ترتكب خطأ كبيًرا. لا يمكن أن تتحدث عن شخصية شريرة،
لأنك عندها لن تشعر بأي شفقة. ولا يمكن أن تكون عن شخصية مثالية
تقوم بكل شيء بالطريقة الصحيحة ومع ذلك، تعاني نهاية مأساوية فأوًلا، لن يكون لن يكون ذلك مرضًيا وثانًيا، سيشير ذلك إلى أن الكون
لا يكافئ الخير ويعاقب الشر. وهي فكرة مرعبة. إذن، يجب أن تتحدث عن شخص صالح واجه
عيًبا ما أو "عيًبا خلقًيا منذ الحياة الجنينية" وفًقا لدرجة عجرفتك. قد تتم ترجمة هذه الكلمة بطريقة خاطئة أحياًنا كما فعل بطل روايتي "The Fault In Our Stars" المتوفرة في المكتبات في كل مكان على أنها تعني عيب مأساوي. لكنها في الواقع مصطلح من رياضة الرماية تعني أنك تستهدف المركز، لكنك تخطئ. أرى أنه في الـ2500 عاًما منذ تأليف أوديب كانت هناك الكثير من القصص المأساوية
التي تثير الخوف والشفقة بدون حجة أن الكون يهتم بحياة الأفراد لكن هذا هو التعريف الكلاسيكي. إذن، هل يستطيع أوديب حًقا…
اختفى مكتبي وذلك يعني أن الوقت حان للرسالة المفتوحة.
مرحًبا يا تشوباكا. رسالة مفتوحة للبطل المأساوي وهو شخصية يمثلها تشوباكا. كان كائًنا كثيف الشعر،
كان قوًيا ومخلًصا. كان رجًلا عظيًما،
أو على الأقل، كائًنا عظيًما كثيف الشعر. لكن ولاءه، وهي صفة مرغوبة هي التي جعلته في النهاية بطًلا معقًدا. فقد قدم تشوباكا عهًدا لهان سولو فإن عبثت مع هان سولو،
فسيمزق تشوباكا ذراعيك. وبالنسبة إلى من يعرفون عالم Star Wars
خارج الأفلام فأنتم تعرفون أنه في النهاية،
ثبت أن ذلك مأساوي فعًلا. تشوباكا، أنت بطل لكن بطولتك هي التي قضت عليك في النهاية مع أفضل أمنياتي، جون غرين. إذن، هل أوديب شخصية صالحة؟
وهل ارتكب خطأ عظيًما؟ فلننتقل إلى فقاعة الأفكار. في بداية المسرحية،
يبدو أوديب ملًكا عظيًما. فقد وصفه الكاهن بأنه
"الرجل الذي يتقدم لمواجهة كل مخاطر الحياة" حين جاء الكاهن ليخبره عن معاناة المدينة قال له أوديب إنه يعرف عنها مسبًقا
"عرفت القصة قبل أن ترويها". أوديب قلق أصًلا بشأن ما يحدث لشعبه وأرسل شقيق زوجته كريون لزيارة وسيطة روحية ومعرفة مصدر الوباء. وعلينا ألا ننسى أن أوديب
أنقذ المدينة مرة من قبل حين حل لغز السفينكس. السفينكس كان يتكون من جسد امرأة وجناحي نسر،
ومزاج سيئ جًدا. واعتادت على قتل كل من يجيب إجابة
خاطئة عن لغزها. أي أنه يجب توفر قدر من الشجاعة
لمحاولة الإجابة عن اللغز. إنه رجل صالح، وملك عظيم، صحيح؟ حين قدم كريون إجابات لم تعجب أوديب اتهمه أوديب بأنه يتآمر عليه. كما وجه كلمات قاسية
إلى العراف الكفيف تايريسيوس حين يذكر تايريسيوس اسم أوديب
على أنه مصدر الوباء، ويكون محًقا. حين تم إحضار الراعي إلى أوديب ورفض الكشف عن حقيقة ميلاد أوديب لأنه يعرف أن ذلك سيغضب الملك،
هدد أوديب الرجل بالتعذيب. وهناك غموض تفويت الهدف. ماذا كان خطأ أوديب في هذه المسرحية؟ هل كان قتل لايوس عند مفترق الطرق؟ ربما كان ذلك تصرًفا عدائًيا لكن سوفوكليس وّضح لنا أن لايوس
كان لديه مشكلة قيادة العربة بعنف وكان أوديب يدافع عن نفسه،
هل السبب هو مضاجعة جوكاستا؟ هذا مقزز جًدا، لكنه ليس خياًرا متاًحا. فقد تم تقديمها إليه مع المملكة
حين هزم السفينكس وكما قلنا، إنه يعامل الشخصيات الأخرى
معاملة سيئة لكن هذه أخطاء صغيرة، وليست عظيمة. ربما كان خطؤه الإيمان بأنه يستطيع
أن يتغلب على قدره أو يتهرب منه لكن لو قيل لك إنك ستقتل والدك
وستتزوج بوالدتك ألم تكن ستحاول الهرب من ذلك؟ ربما تقولون لأنفسكم "لو سمعت نبوءة" "بأني سأكون قاتل أبي وأمي…" "لتجنبت الشجار مع الرجال كبار السن
والجنس مع النساء المسنات". وهذا منصف، لكن تذكروا أن لايوس وجوكاستا
حاولا قتل أوديب وسمعا نبوءة عن ذلك أيًضا. إذن، نشأ أوديب عند ملك وملكة كورنث وافترض أنهما والداه. كيف يمكن اعتبارك مخطًئا
بأن تبقى بعيًدا عن والديك وأثناء ذلك، أن تنقذ مدينة طيبة؟ وإن لم تستطع الهروب من قدرك،
فكيف سيكون قدرك نتيجة أخطائك؟ إذن، تعتمد المسرحية كثيًرا
على المفارقات الساخرة. الرجل الذي يبدو الأذكى هو الأكثر جهًلا والرجل الذي أنقذ طيبة
هو من يدمرها في الواقع. التنوير يؤدي إلى العمى الكتابي. لكن ذلك، إضافة إلى الغموض المذكور سابًقا هو ما جعل المسرحية ممتعة
لكل هذه الأجيال من البشر. نحن الجمهور ندرك هذه المفارقات
بطريقة لا يدركها أحد على المسرح حتى النهاية على الأقل. أتذكرون حين قال أوديب
"عرفت القصة قبل أن ترويها"؟ الجميع في الجمهور يعرفون القصة أيًضا
قبل روايتها. وربما عرفتم ملخص القصة قبل أن تقرأوا المسرحية، صحيح؟ الفجوة بين ما نعرفه بين الجمهور
وما تعرفه الشخصيات على المسرح ُتشعرنا بالانزعاج والخوف عليهم،
وتثير الاهتمام. أوديب هي قصة محقق
يتبين فيها أن المحقق هو القاتل والمحقق لا يعرف ذلك، لكن القارئ يعرفه. إذن، في كل مشهد جديد، وكل دليل جديد تشتد العقدة على أوديب أكثر فأكثر. كلما جاء المرسال وهو يحمل خبًرا ساًرا "مات ملك كورينث"،
"ملك كورينث لم يكن والدك". يقترب أوديب من حقيقة شعوره بالذنب. وفي عدة أوقات، تحاول جوكاستا إقناع أوديب
بألا يتحرى أكثر لكن أوديب لا يستطيع منع نفسه.
فهو يريد معرفة الحقيقة كاملة. بالنسبة إلي على الأقل، هذا ما يثير الإعجاب
فيه، وهو أيًضا ما يثير الشفقة. تسأل المسرحية إن كانت المعرفة شيًئا جيًدا قال تايريسيوس، "ما أسوأ الحكمة" "حين لا تجلب الفائدة لصاحبها" وأوديب، شخصًيا على الأقل ربما كان سيكون أسعد لو عاش في جهله رغم أنه عندها،
كان الطاعون سيستمر في تدمير طيبة. إذن، أظن المسرحية تقول
إنه رغم أن الجهل قد يكون نعمة إلا أن بحث أوديب عن الحقيقة
هو صحيح وعادل وشجاع وغير متنازل. وذلك ما يجعله عظيًما. كما أن ذلك هو ما يدمر حياته،
كما قال الناقد إي. آر. دودز "ما تسبب له بالدمار هو قوته وشجاعته" "وولاؤه لطيبة وللحقيقة" أخيًرا، ولحسن الحظ، أجد نفسي
أخالف أرسطو في الرأي لأني لا أظن أن أوديب كان رجًلا عظيًما
أفسده خطأ كبير. أظن القصة أكثر تعقيًدا من ذلك. فهل كان أوديب قادًرا على الهروب من قدره حًقا؟
كلا على الأرجح. فهناك أمثلة أحياًنا في الأساطير الإغريقية
عن قيام الآلهة بتحسين مصير أحدهم أو إيجاد ثغرة لتغييره، لكن ذلك نادر. إذن، عند قراءة أوديب،
تدرك أن هناك قصتين إحداهما عما حدث مسبًقا،
والأخرى عما يحدث الآن. الرواية الثانية هي التي تثير اهتمام سوفوكليس مثل قتل الأب، والزواج بالأم وقعت تلك الأحداث في الماضي
بعيًدا عن المسرح. سوفوكليس يركز على الخيارات
التي اتخذها أوديب بإرادته إيجاد مصدر الوباء
حتى إن كان ذلك يعني توريط نفسه أو اقتلاع عينيه لئلا ينظر إلى عينيه
في العالم السفلي. إذن، لا يستطيع أوديب الهروب من قدره،
لكن لديه شيء من الإرادة الحرة. ويتخذ بعض الاختيارات. المثير للاهتمام بالنسبة إلى سوفوكليس
ليس هو تحقق النبوءة بقدر ما هو طريقة تحققها،
وكيف يؤثر ذلك على الحاضر. كما قال الناقد أيه دبليو غوم "تعرف الآلهة النتيجة النهائية
لمباراة كرة القدم لكننا نلعبها رغم ذلك". في النهاية، يقول غوم إن الانتصار
يعتمد على المهارة والتصميم ولياقة اللاعبين، وعلى بعض الحظ. بدًلا من استخدام المسرحية
لخوض نقاش عن القدر مقابل الإرادة يهتم سوفوكليس بطرح أسئلة
عن القدر والإرادة. أعني أننا عند مشاهدة أوديب
علينا أن نسأل أنفسنا "ما مقدار السيطرة التي نمتلكها على حياتنا؟" "كم ندين للجينات والامتيازات
والتربية والصدفة" "والخيارات التي نتخذها أو لا نتخذها؟"
وهذه أسئلة وثيقة الصلة بالموضوع اليوم. بالطبع، لم يعتبر الجميع أن هذا هو الجزء
الأكثر إثارة للتشويق في المسرحية. فقد قرر سيغموند فرويد أن سبب نجاح المسرحية أن الجميع يعانون ما يسمى "عقدة أوديب". وصف فرويد هذا في كتابه "تفسير الأحلام" على أنه "القدر لتوجيه أول دافع جنسي لدينا
باتجاه أمهاتنا" "وأول شعور بالكراهية وأمنية بالقتل
ضد آبائنا". لكن أود الإشارة إلى أن أوديب
لم يكن مصاًبا بعقدة أوديب. فقد كانت مأساته تتحدث عن رجل
حاول متعمًدا تفادي قتل والده والإنجاب من والدته. وليست عن رجل يرغب بذلك في السر. لكن في النهاية، ما يجعل أوديب
مسرحية رائعة هو أنها تتحمل الكثير من التفسيرات
ويمكنها إثراء حياتنا بعدة طرق. أعني هل هو رجل عظيم؟
هل ارتكب خطأ كبيًرا؟ هل عانى بسبب قدره بسبب عيوبه الشخصية؟ أم بسبب طبيعة الكون؟ هذه أسئلة مهمة ومثيرة للاهتمام. ومن اللطيف أن نعرف أن الناس يطرحونها
منذ ألف عام. أشكركم على المشاهدة، سأراكم الأسبوع المقبل. تم إعداد Crash Course
بمساعدة هؤلاء الأشخاص اللطفاء وهو موجود بفضل دعم مشتركينا
في موقعٍ Subbable. هذه الحلقة بالتحديد من Crash Course
مقدمة برعاية الشريكين جيم أوريجو ومات إيلي. ونريد أن نشكرهم
ونشكر كل مشتركينا فيٍ Subbable. يمكنكم إيجاد مكافآت رائعة
بالضغط على هذا الرابط. وهناك أيًضا رابط في الجزء المخصص
لوصف الفيديو. شكًرا للمشاهدة. وكما نقول في بلدتي،
لا تنسوا أن تكونوا رائعين.

Author Since: Mar 11, 2019

  1. Man chill please!!! You talk way too quickly okay! I don't understand what you say mate.
    I am not being mean, 🙁 just saying.

  2. Actually Sófocles (I don't know how you write it in English) didn't act because he, allegedly, didn't have a good voice ^.^

  3. You despise Aristotle? Now I know you're a moron. Nicomachean ethics? Invention of Zoology? What have you done other than ramble on youtube, and write an emo novel.

  4. i think tom lehrer gave the best summary of oedipus rex
    From the Bible to the popular song,

    There's one theme that we find right along.

    Of all ideals they hail as good,

    The most sublime is motherhood.

    There was a man, oh, who it seems,

    Once carried this ideal to extremes.

    He loved his mother and she loved him,

    And yet his story is rather grim.

    There once lived a man named oedipus rex.

    You may have heard about his odd complex.

    His name appears in freud's index

    'cause he loved his mother.

    His rivals used to say quite a bit,

    That as a monarch he was most unfit.

    But still in all they had to admit

    That he loved his mother.

    Yes he loved his mother like no other.

    His daughter was his sister and his son was his brother.

    One thing on which you can depend is,

    He sure knew who a boy's best friend is!

    When he found what he had done,

    He tore his eyes out one by one.

    A tragic end to a loyal son

    Who loved his mother.

    So be sweet and kind to mother,

    Now and then have a chat.

    Buy her candy or some flowers or a brand new hat.

    But maybe you had better let it go at that!

    Or you may find yourself with a quite complex complex,

    And you may end up like oedipus.

    I'd rather marry a duck-billed platypus,

    Than end up like old oedipus rex.

  5. i think tom lehrer gave the best summary of oedipus rex
    From the Bible to the popular song,

    There's one theme that we find right along.

    Of all ideals they hail as good,

    The most sublime is motherhood.

    There was a man, oh, who it seems,

    Once carried this ideal to extremes.

    He loved his mother and she loved him,

    And yet his story is rather grim.

    There once lived a man named oedipus rex.

    You may have heard about his odd complex.

    His name appears in freud's index

    'cause he loved his mother.

    His rivals used to say quite a bit,

    That as a monarch he was most unfit.

    But still in all they had to admit

    That he loved his mother.

    Yes he loved his mother like no other.

    His daughter was his sister and his son was his brother.

    One thing on which you can depend is,

    He sure knew who a boy's best friend is!

    When he found what he had done,

    He tore his eyes out one by one.

    A tragic end to a loyal son

    Who loved his mother.

    So be sweet and kind to mother,

    Now and then have a chat.

    Buy her candy or some flowers or a brand new hat.

    But maybe you had better let it go at that!

    Or you may find yourself with a quite complex complex,

    And you may end up like oedipus.

    I'd rather marry a duck-billed platypus,

    Than end up like old oedipus rex.

  6. i think tom lehrer gave the best summary of oedipus rex
    From the Bible to the popular song,

    There's one theme that we find right along.

    Of all ideals they hail as good,

    The most sublime is motherhood.

    There was a man, oh, who it seems,

    Once carried this ideal to extremes.

    He loved his mother and she loved him,

    And yet his story is rather grim.

    There once lived a man named oedipus rex.

    You may have heard about his odd complex.

    His name appears in freud's index

    'cause he loved his mother.

    His rivals used to say quite a bit,

    That as a monarch he was most unfit.

    But still in all they had to admit

    That he loved his mother.

    Yes he loved his mother like no other.

    His daughter was his sister and his son was his brother.

    One thing on which you can depend is,

    He sure knew who a boy's best friend is!

    When he found what he had done,

    He tore his eyes out one by one.

    A tragic end to a loyal son

    Who loved his mother.

    So be sweet and kind to mother,

    Now and then have a chat.

    Buy her candy or some flowers or a brand new hat.

    But maybe you had better let it go at that!

    Or you may find yourself with a quite complex complex,

    And you may end up like oedipus.

    I'd rather marry a duck-billed platypus,

    Than end up like old oedipus rex.

  7. i think tom lehrer gave the best summary of oedipus rex
    From the Bible to the popular song,

    There's one theme that we find right along.

    Of all ideals they hail as good,

    The most sublime is motherhood.

    There was a man, oh, who it seems,

    Once carried this ideal to extremes.

    He loved his mother and she loved him,

    And yet his story is rather grim.

    There once lived a man named oedipus rex.

    You may have heard about his odd complex.

    His name appears in freud's index

    'cause he loved his mother.

    His rivals used to say quite a bit,

    That as a monarch he was most unfit.

    But still in all they had to admit

    That he loved his mother.

    Yes he loved his mother like no other.

    His daughter was his sister and his son was his brother.

    One thing on which you can depend is,

    He sure knew who a boy's best friend is!

    When he found what he had done,

    He tore his eyes out one by one.

    A tragic end to a loyal son

    Who loved his mother.

    So be sweet and kind to mother,

    Now and then have a chat.

    Buy her candy or some flowers or a brand new hat.

    But maybe you had better let it go at that!

    Or you may find yourself with a quite complex complex,

    And you may end up like oedipus.

    I'd rather marry a duck-billed platypus,

    Than end up like old oedipus rex.

  8. You can't look at it as a stand-alone play. You have to look at Oedipus's enlightenment in Oedipus at Colonus. He couldn't escape his fate (most things are choices but he had to kill his dad and marry his mom to be the person he later became) but he has a grand purpose in the future, the gods forgive him, and he forgives himself.

  9. ‘…And that’s how an author that makes YouTube videos indirectly influenced me into spending £104 on books’

  10. Mr. Green, Mr. Green…! We actually still don't have definitive proof whether women were allowed to attend theater or not but from the texts of comedies at least where jokes are directed to the audience, a lot of them are addressed quite explicitly to women!

    Great series otherwise, but hey, can we do a little more focused research on Greek topics and not color them with westernized and modern views biased by Christian and Roman morals? Thanks!

  11. it should be said that Aristotle's idea of the tragic flaw and all the other ideas from his poetics was written AFTER all of the three main tragedians and so his ideas cannot be used as a perfect map to interpret ancient tragedy

  12. Another thing to remember is that Jocasta had a necklace that made her eternally beautiful but also brought her eternal sorrow.

  13. "But that’s the way prophecies work.
    You try to avoid the trap, and in doing so you end up building the trap
    yourself and stepping right into it." – Percy Jackson and the Greek Heroes

  14. Aristotle's theory of tragedy fits maybe four of the existing Greek tragedies. (Consider Aeschylus. What's the 'tragic' flaw of Orestes?) That's a pretty low rate.
    So even on this, Aristotle is garbage.
    (Maybe he might have something in the Categories or the Prior Analytics. But maybe not.)

  15. This one was confusing as hell cause he was already adopted to royalty therefore if he knows what’s coming wouldn’t you just stay where you are and wait till your king? Or am I missing the point here? And who on this green earth would want to be your own Mofo? Is there an actual condition for that?

Related Post